كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال الفلاس: حدث عبد الرحمن عن قيس أولا ثم تركه.
وقال ابن معين: ليس بشيء (1) .
وقال مرة: يضعف.
ولينه: أحمد بن حنبل.
وقال النسائي: متروك.
قلت: لا ينبغي أن يترك فقد قال محمد بن المثنى: سمعت محمد بن عبيد يقول:
لم يكن قيس عندنا بدون سفيان لكنه ولي فأقام على رجل الحد فمات فطفئ أمره.
وقال محمود بن غيلان: حدثنا محمد بن عبيد قال:
استعمل المنصور قيسا على المدائن فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير.
قال أبو الوليد: حضر شريك جنازة قيس بن الربيع فقال: ما ترك بعده مثله.
قال أبو الوليد: كتبت عن قيس ستة آلاف حديث.
قال سلم بن قتيبة: قال لي شعبة: أدرك قيسا لا يفوتك.
وقال أبو داود: سمعت شعبة يقول:
ألا تعجبون من هذا الأحول! يقع في قيس بن الربيع- يريد: يحيى القطان-.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
قال قراد: سمعت شعبة يقول:
ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد
__________
(1) " تاريخ ابن معين " 2 / 490 وفيه أيضا: سئل يحيى عن قيس بن الربيع فقال: لا يساوي شيئا ونقل عن عفان قوله: أتيناه فكان يحدث فربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور.